قضى في رجل ترك ابنته وابنة ابنه وأخته فجعل للابنة النصف ولابنة الابن السدس وما بقي فللأخت قال الثوري عن أبي قيس عن هزيل قال جاء رجل إلى أبي موسى الأشعري وسلمان بن ربيعة الباهلي فسألهما عنها فقالا للبن
الجد أولى من الأخ وأنه لا بد من الكلام فيه فخطب الناس ثم سألهم هل سمعتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا فقام رجل فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه الثلث قال من معه قال لا أدري قال
الجدة أتتني تسألني ميراثها من ابن ابنها أو ابن ابنتها وإني لم أجد لها في الكتاب شيئا ولم أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقضي لها بشيء فهل سمع أحد منكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها شيئا فقام الم
الخالة والعمة يرددهما كذلك ينتظر الوحي فيهما فلم يأته فيهما شيء فعاود الرجل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وعاد النبي صلى الله عليه وسلم بمثل قوله ثلاث مرات فلم يأته فيهما شيء فقال له النبي صلى الله
هل له من وارث فلم يجدوا له وارثا قال فدفع النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه إلى ابن أخته أبي لبابة بن عبد المنذر
الله ورسوله مولى من لا مولى له والخال وارث من لا وارث له عن ابن جريج قال أخبرني ابن طاوس عن رجل مصدق عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث معمر
كل مستلحق ادعي بعد أبيه ادعاه وارثه فقضى أنه إن كان من أمة أصابها وهو يملكها فقد لحق بمن استلحقه وليس له من ميراث أبيه الذي يدعى له شيء إلا أن يورثه من استلحقه في نصيبه وأنه ما كان من ميراث ورثوه بعد
قل الله يفتيكم في الكلالة سورة النساء آية والنبي صلى الله عليه وسلم في مسير له وإلى جنبه حذيفة بن اليمان فبلغها النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة وبلغها حذيفة عمر بن الخطاب وهو يسير خلف حذيفة فلما استخلف
الكلالة فأمهلته حتى إذا لبس ثيابه فسألته فأملها عليها في كتف فقال عمر أمرك بهذا ما أظنه أن يفهمها أولم تكفه آية الصيف فأتت بها عمر فقرأها فلما قرأ يبين الله لكم أن تضلوا سورة النساء آية قال اللهم من ب
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من كان حليفا في الجاهلية فهو على حلفه وله نصيبه من العقل والنصر يعقل عنه من حالف وميراثه لعصبته من كانوا وقالوا لا حلف في الإسلام وتمسكوا بحلف الجاهلية فإن الله لم
لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم إن يهدوكم قد أضلوا أنفسهم قيل يا رسول الله ألا نحدث عن بني إسرائيل قال تحدثوا ولا حرج