أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من مجوس هجر والله لما أخفيت أخبث مما أظهرت فذهب به حتى دخلا على علي وهو في قصر جالس في قبة فقال يا أمير المؤمنين زعم هذا أنه ليس على المجوس جزية وقد علمت أن رسول الله
لعلكم أن تقاتلوا قوما فتظهروا عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم فيصالحوكم فلا تصيبوا منهم غير ذلك
يأخذ من النبط من الحنطة والزيت العشر يريد بذلك أن يكثر الحمل ويأخذ من القطنية نصف العشر يعني من الحمص والعدس وما أشبههما
ما كان من قسم في الجاهلية فهو على قسمة الجاهلية وما أدرك الإسلام لم يقسم فهو على قسمة الإسلام أخبرنا معمر عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن نافع عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة
لا يجتمع بأرض العرب أو قال بأرض الحجاز دينان قال ففحص عن ذلك عمر حتى وجد عليه الثبت قال الزهري فلذلك أجلاهم عمر
دفع خيبر إلى يهود على أن يعملوا فيها ولهم شطر ثمرها فقضى على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وصدرا من خلافة عمر