لا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون سورة العنكبوت آية
أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وبكتبه ورسله فإن كان باطلا لم تصدقوه وإن كان حقا لم تكذبوه
أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فنظر إلى أبيه فسكت أبوه وسكت الفتى ثم الثانية ثم الثالثة فقال أبوه في الثالثة قل ما قال لك ففعل ثم مات فأرادت اليهود أن تليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم
يبايع الناس يوم الفتح قال جلس عند قرن مسقلة وقرن مسقلة الذي تهريق إليه بيوت ابن أبي يمامة وهي دار ابن سمرة وما حولها والذي يهريق ما أدبر منها على دار ابن عامر وما أقبل منها على دار ابن سمرة وما حولها
أمرت أن أقاتلهم حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها أحرزوا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
قاتلوا الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا فعلوا ذلك عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
أتؤخذ الجزية ممن ليس من أهل الكتاب قال نعم أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل البحرين وعمر من أهل السواد وعثمان من بربر
كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس هجر يدعوهم إلى الإسلام فمن أسلم قبل منه الحق ومن أبى كتب عليه الجزية وأن لا تؤكل لهم ذبيحة وألا تنكح لهم امرأة