من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ومن نجى مكروبا فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
من ستر مؤمنا في الدنيا على عورة ستره الله يوم القيامة فرجع إلى المدينة وما حل رحله يحدث بهذا الحديث أبو سعيد عطاء
هذا سارق سرق خميصة لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقطعوا يده قال هي له يا رسول الله قال فهلا قبل أن تأتيني به فأما إذا جئتني به فلا فقطعت يده ورجع صفوان إلى مكة
سمع بالإسلام فرضي به دينا وإن الهجرة قد انقطعت بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا ثم جاء بسارق خميصته فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن تقطع يده فقال لم أرد هذا يا رسول الله هو عليه صدقة
أنا صاحب الحد فأقمه علي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أليس قد صليت معنا آنفا قال بلى قال فاذهب فإنه قد غفر لك
قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم عن الثوري عن أيوب السختياني وأيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
أتي بعبد قد سرق فقيل يا رسول الله هذا عبد قد سرق ووجد معه سرقته وقامت البينة عليه قال رجل يا نبي الله هذا عبد بني فلان أيتام ليس لهم مال غيره فتركه ثم أتي به الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة كل ذلك يقال
مات الولد أو الوالد عن مال أو ولاء فهو لورثته من كانوا وقضى أن الأخ للأب والأم أولى الكلالة بالميراث ثم الأخ للأب أولى من بني الأخ للأب والأم فإذا كانوا بنو الأب والأم وبنو الأب بمنزلة واحدة فبنو الأب
يقضي بالدين قبل الوصية وأنتم تقرءون من بعد وصية يوصى بها أو دين سورة النساء آية وأن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات الإخوة للأب والأم دون الإخوة للأم