أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجزور فنحرت فانتهب الناس لحمها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى إن الله ورسوله ينهاكم عن النهبة
من انتهب نهبة ذات شرف أو آوى محدثا في الإسلام أو تولى مولى قوم بغير إذنهم فعليه لعنة الله لا صرف عنها ولا عدل
ليس على المنتهب قطع ومن انتهب نهبة مشهورة فليس منا ليس مثلنا قاله ابن جريج عن ياسين أنه سمع أبا الزبير يحدث عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله
من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا أو تولى مولى قوم بغير إذنهم فعليه لعنة الله لا صرف عنها ولا عدل قال وقال عبد الرحمن بن عوف وما الحدث يا رسول الله قال من انتهب نهبة يرفع لها الناس إليه أبصارهم أو مثل بغ
أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن آوى محدثا لم يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومن تولى غير مولاه فقد كفر بما أنزل على محمد قلت لجعفر من آوى محدثا الذي يقتل قال نعم
من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قال معمر وقال جعفر بن محمد قيل يا رسول الله ما المحدث قال من جلد بغير حد أو قتل بغير حق
على ما تحبس جيرتي فصمت النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقال إن الناس يقولون إنك لتنهى عن الشر وتستخلي به فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول فجعلت أعرض بينهما بكلام مخافة أن يسمعها فيدعو على قومي دعوة
اذهب فالتمس فلم يكن إلا يسيرا حتى جاء بهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأحد الغفاريين قال حسبت أنه قال المحبوس عنده استغفر لي قال غفر الله لك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولك وقتلك
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بسارق سرق طعاما فلم يقطعه قال سفيان وهو الذي يفسد من نهاره ليس له بقاء الثريد واللحم وما أشبهه فليس فيه قطع ولكن يعزر وإذا كانت الثمرة في شجرتها فليس فيه قطع ولكن يعزر
لا إخاله سرق أسرقت ويحك قال نعم قال اقطعوا يده ثم احسموها ثم ائتوني به ففعل ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم تب إلى الله قال تبت إلى الله قال اللهم تب عليه عن الثوري عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد ا
من ستر على مسلم ستر الله عليه في الآخرة ومن نفس عن مسلم كربة نفس الله عنه كربة في الآخرة والله في عون المسلم ما كان في عون أخيه
من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه ستره الله في الدنيا والآخرة قال سليمان ودعي عثمان في ولايته إلى قوم على أمر قبيح فراح إليهم فلم يصادفهم ورأى أمرا قبيحا فحمد الله إذ لم يصادفهم وأعتق رقبة