أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميم والجحيم يدعون بالويل والثبور ويقول أهل النار بعضهم لبعض ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى قال فرجل مغلق عليه تابوت من جمر ورجل يجر أم
حدثني عن النار قال والذي بعثك بالحق لو أن مثل خرق الإبرة خرق منها لاحترق أهل الأرض كلهم والذي بعثك بالحق لو أن خازنا من خزان جهنم أخرج لمات أهل الأرض إذا نظروا إليه لما يرون من تشويه خلقه والذي بعثك ب
ألا أراكم تجزعون من حر الشمس وبينكم وبين السماء مسيرة خمس مائة عام والذي نفس محمد بيده لو أن بابا من أبواب جهنم فتح بالمشرق لغلى دماغ أناس بالمغرب حتى تسيل مناخرهم من حرها
يعطى كل إنسان منافق ومؤمن نورا ويغشاه ظلمة ثم يتبعونه معهم المنافقون على جسر جهنم فيها كلاليب وحسك يأخذون من شاء الله ثم يطفأ نور المنافق وينجو المؤمن فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألف
الصراط بين ظهري جهنم جنبتاه كلاليب وحسك كثير يحتبس الله به من يشاء من المنافقين والمنافقون يومئذ مع المؤمنين ويدفع إلى كل مؤمن ومنافق نور يمشون به على الصراط إذ غشيتهم ظلمة فجعلت تطفئ نور المنافقين وت
آخر من يدخل الجنة لرجل يقال له يا عبد الله مر على الصراط قال فيمر فتزل قدمه ويستمسك بالأخرى فتزل ركبته ويستمسك بالأخرى قال والنار تأخذ منه فترميه بشررها وتلذعه بلهبها كلما أصابه شيء منها ضرب بيده عليه
نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول حتى يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول ما تنتظرون فيقولون ننتظر ربنا عز وجل فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليك فيتجلى لهم يضح
يرفع لكل قوم يوم القيامة ما كانوا يعبدون من دون الله من كان يعبد شمسا أو قمرا أو وثنا فيتبعونه حتى يتهافتوا في النار ثم يؤتى على اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد الله وعزيرا إلا قليلا
هل نرى ربنا قال ألستم ترون القمر ليلة البدر في غير تضار والله لترونه كما ترون القمر ليلة البدر في غير تضار قال ثم ينادي مناد ألا ليتبع كل أمة ما كانت تعبد في الدنيا قال ومثل لكل قوم ما كانوا يعبدون في
أكلنا يرى ربه عز وجل يوم القيامة وما آية ذلك في خلقه قال أليس كلكم يرى القمر متجليا به قلت بلى قال فإنه أعظم
ينادي محمد صلى الله عليه وسلم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت وعبدك بين يديك وبك وإليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت فذلك المقام المحمود
من تعلمون يشفع لنا إلى ربنا فينجينا من شدة هذا اليوم وكربه وغمه فيقولون ما نعلم خليقة أكرم على الله من آدم خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأمر الملائكة فسجدوا له فيأتون آدم عليه السلام فيقولون يا آدم اشفع
يجمع الناس يوم القيامة فيهمون لذلك ويقولون لو استغثنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا عند ربك عز وجل حتى ير
أما نتعارف يوم القيامة فإني أسمع الله يقول فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون سورة المؤمنون آية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مواطن تذهل كل نفس منهن حين يرمى إلى كل إنسان بكتابه حتى ينظر بيمي