فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بديتها وغرة في جنينها فكبر عمر وقال إن كدنا أن نقضي في مثل هذا برأينا
غرة عبد أو أمة في سقطها وقال ابن عم الضاربة يقال له حمل بن مالك بن النابغة لا شرب ولا أكل ولا استهل فمثل هذا يطل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسجعا أو قال سجعا سائر اليوم
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرأة التي ضربت صاحبتها فقتلتها وما في بطنها بديتها على العاقلة وفي جنينها غرة عبدا أو أمة
قضى في الجنين غرة عبدا أو وليدة فقال الهذلي الذي قضى عليه كيف أغرم يا رسول الله من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذا من إخوان الكهان
أتغرمني من لا طعم ولا شرب ولا صاح فاستهل فمثل ذلك يطل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسجعا كسجع الأعراب
قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة فقال له عمر إن كنت صادقا فأت بأحد يعلم ذلك فشهد محمد بن مسلمة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى فيه بغرة
قضى أن العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس قال وكان أهل الجاهلية يضمنون الحي ما أصابت بهائمهم وآبارهم ومعادنهم فلما ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ذلك الذي قال من القض
من أخرج من حده شيئا فأصاب إنسانا فهو له ضامن عن ابن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن شريح أنه قضى بذلك أيضا
قوم حفروا بئرا في بادية فمر بها قوم ليلا فسقط بعضهم في البئر قال لا نرى عليه شيئا فقاس ذلك بقضاء النبي صلى الله عليه وسلم في المعدن والبئر