فكونوا في لقاحي تغدو عليكم وتروح وتشربون من ألبانها فقتلوا راعيها واستاقوها فمثل بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله سورة المائدة آية الآية
فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى لقاحه يشربوا منها حتى صحوا ثم غدوا على لقاحه فسرقوها فطلبوا فأتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم قال أبو هريرة فنزلت فيهم هذه الآية إ
من قتل دون ماله مظلوما فهو شهيد فكتب الأمير إلى معاوية أن قد تيسر للقتال وقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون ماله فهو شهيد فكتب معاوية أن خل بينه وبين ماله
تستغيث عليه من بحضرتك من المسلمين قال فإن لم يكونوا بحضرتي وأراد متاعي قال فأت السلطان قال أفرأيت إن أبى السلطان عني قال قاتله حتى تكتب في شهداء الآخرة أو تمنع الذي لك
تكن فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي والساعي في النار قال فأخذوه وأم ولده فذبحوهما في النار جميعا على شط النهر قال ولقد رأيت دماءهما في النهر كأنهما شراكان فأ
ما كان بطريق ميتاء أو قرية مسكونة فعرفه سنة فإن أتى باغيه فرده إليه وإن لم تجد باغيا فهو لك فإن أتى باغ يوما من الدهر فرده إليه