ما بلغ ثمن المجن قطعت يد صاحبه وكان ثمن المجن عشرة دراهم فما كان دون ذلك فغرامته ومثله وجلدات نكال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعافوا فيما بينكم قبل أن تأتوني فما بلغ من حد فقد وجب
ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها وتأكل من أطراف الشجر قال معمر وسمعت غيره يقول ولعله يتذكر وطنه فيرجع ثم رجع إلى الحديث
ما تقول في الورق إذا وجدتها قال أعلم وعاءها ووكاءها وعددها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها فادفعها إليه وإلا فهي لك استمتع بها أو نحوا من هذا
عرفها سنة ثم اعرف عفاصها ووكاءها أو قال ووعاءها فإن جاء صاحبها فادفعها إليه وإلا استنفقها أو استمتع بها
ضالة الإبل فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لك ولها معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر دعها حتى يلقاها ربها
عرفها حولا فعرفتها حولا ثم أتيته فقال عرفها حولا فعرفتها حولا ثم أتيته فقال عرفها حولا فقلت إني قد أتيتها فعرفها قال فعرفتها ثلاثة أحوال ثم أتيته بعد ثلاثة أحوال فقال أعلم عددها ووكاءها فإن جاء أحد يخ
يدخل عليهم كل يوم فإن كان عندهم شيء قربوه إليه قال فدخل يوما فلم يجد عندهم شيئا فقالت فاطمة حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم سوه قد كنا عودنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج النبي صلى الله عليه وسلم
فصرفه النبي صلى الله عليه وسلم باثني عشر درهما فابتاع منه بثلاثة شعيرا وبثلاثة تمرا وبدرهم زيتا وفضل عنده ثلاثة حتى إذا أكل بعض ما عنده جاء صاحبه فقال له علي قد أمرني النبي صلى الله عليه وسلم بأكله فا
أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم آيت
يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما
آيتهم رجل مثدون اليد أو مؤدن اليد أو مخدج اليد فالتمسوه فلما وجدوه قال والله لولا أن تبطروا لأخبرتكم ما قضى الله تبارك وتعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم من الفضل لمن قتلهم قال قلت أنت سمعت هذا م