لا يحولن بين أحدكم وبين الجنة وهو يرى بابها ملء كف من دم امرئ مسلم أهراقه بغير حله ألا من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء
أيحلف منكم خمسون قالوا لا فقال للأنصار هل تحلفون فقالوا أنحلف على الغيب يا رسول الله فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم دية على اليهود لأنه وجد بين أظهرهم
أقرها على ما كانت عليه في الجاهلية وقضى بها بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود قال وأخبرني ابن شهاب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أن تكون على المدعى عليه وعلى أوليائه يحلف منهم خمس
بدأ بيهود فأبوا أن يحلفوا فرد القسامة على الأنصار فأبوا أن يحلفوا فجعل النبي صلى الله عليه وسلم العقل على يهود
فتبرئكم يهود بخمسين يمينا قالوا يا رسول الله وكيف نقبل أيمان قوم كفار قال فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من عنده عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة مثله
فتحلف لكم يهود فتبرئكم خمسون رجلا منهم على خمسين يمينا أنهم براء من قتل صاحبكم قالوا يا رسول الله كيف نرضى بأيمان يهود وهم كفار فعقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده مائة من الإبل قال أبو بكر فأخ
الأيمان على المدعى عليهم فإن نكلوا حلف المدعون واستحقوا فإن نكل الفريقان جميعا كانت الدية نصفين نصف على المدعى عليهم ونصف يبطله أهل الدعوى إذ كرهوا أن يستحقوا بأيمانهم
أقسموا خمسين يمينا قالوا وكيف نقسم ولم نر قال فتقسم لكم يهود قالوا وكيف تقسم يهود وهم مشركون فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من نعم الصدقة قال سفيان ونحن نقول هو على أصحاب الأصل يعني أصحاب الدار
يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر حتى فإن يتوبوا سورة التوبة آية فقال الجلاس استتب لي ربي فإني أتوب إلى الله وأشهد لقد صدق وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله سورة التوبة آية قال عروة كان مو
أيما أهل معمعة تفرقوا عن قتل أو جرح فأداه جرحه ذلك إلى الموت فادعى المجروح على بعض الذين ضربوا دون بعض وشهد بذلك أهل المعمعة من لا يعلم عليه بغية ولا يتهم بعداوة كانت بينه وبين المدعى عليه فإن أهل الق
كيف يعقل من لا أكل ولا شرب ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما زعم أبو هريرة هذا من إخوان الكهان