لي أمة تسنو علي أو تنضح علي وإني أعزلها ولا أعزلها إلا خشية الولد وزعمت يهود أنها الموءودة الصغرى فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذبت يهود كذبت يهود قال فسألنا أبا سلمة أسمعه من أبي سعيد فقال لا ولكن أ
تكون لنا الإماء فنعزل عنهن وزعمت يهود أنها الموءودة الصغرى فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذبت يهود كذبت يهود وكذبت لو أراد الله أن يخلقه لم يرده
ما قضى الله لنفس أن تخرج هي كائنة عن معمر عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر مثله إلا أنه قال جاء النبي صلى الله عليه وسلم رجل من الأنصار
العزل فقال أو إنكم لتفعلون قالوا نعم قال فلا عليكم أن لا تفعلوا فإن الله لم يقض نفسا أن يخلقها إلا وهي كائنة
ما حق امرأتي علي قال تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح أو لا تهجر ولا تهجر إلا في البيت
حين كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء أراد أبوه أن ينتزعه مني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أحق به ما لم تزوجي
حين كان بطني له وعاء وثديي سقاء وحجري حواء أراد أبوه أن ينتزعه مني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت أحق به ما لم تزوجي
غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ منهن أربعا ذكره عن سالم عن ابن عمر قال معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول يختار منهن أربعا قال وقال قتادة يمسك الأربع الأول
وجاء الإسلام وعند القيس بن الحارث بن ربيعة بن جدل الأسدي ثمان نسوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم طلق وأمسك أربعا وطلق أربعا فجعلت هذه تقول أنشدك الله والصحبة وتقول هذه أنشدك الله والقرابة