لا تحل الهبة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى خالصة لك من دون المؤمنين سورة الأحزاب آية
أن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها قال لك شيء قال لا والله يا رسول الله قال اذهب فالتمس شيئا ولو خاتما من حديد قال فذهب ثم رجع فقال والله ما وجدت شيئا غير ثوبي هذا اشققه بيني وبينها فقال النبي صلى الله عل
أرأيت لو وجدت مع امرأتك رجلا قال أضربه بالسيف ثم قال لعمر مثل ذلك فقال مثل ذلك ثم تتابع القوم على قول أبي بكر وعمر ثم سأل سهيل بن بيضاء قال أقول لعنك الله فإنك خبيث ولعنك الله فإنك خبيثة ولعن الله أول
امرأتي ذات ميسم وإنها والله ما تمنع يد لامس فقال النبي صلى الله عليه وسلم طلقها فقال يا رسول الله لو أني أفارقها ثلاثا قال فاستمتع بأهلك
ولدت امرأتي غلاما أسود وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألك إبل قال نعم قال ما ألوانها قال حمر قال أفيها أورق قال نعم فيها ذود ورق قال مما ذلك ترى قال ما أدري لعله أن يكون نزعها
لما نزلت والذين يرمون أزواجهم سورة النور آية الآية قال سعد بن عبادة إني أطلع الآن يفخذها رجل فنظرت حتى أدمنت فإن ذهبت أجمع الشهداء لم أجمعهم حتى يقضي حاجته وإن حدثتكم بما رأيت ضربتم ظهري ثمانين فقال ا
فرق بين المتلاعنين حين تلاعنا وقال إذا وضعت فأتوني به قبل أن ترضعه وقال إن جاءت به أسود جعدا قططا فهو للذي رميت به وإن جاءت به أحمر سبطا فهو من زوج المرأة فجاءت به أسود جعدا فقال رسول الله صلى الله عل
أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا فيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل فأنزل الله عز وجل في شأنه ما ذكر في القرآن من أمر المتلاعنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قضى الله فيك وفي امرأتك قال فتلاعنا في المسج
إن جاءت به أحيمر قضيئا أقضى كأنه وحرة فلا أراها إلا صدقت وكذب عليها وإن جاءت به أسود ذا أليتين فلا أراه إلا صدق عليها فجاءت به على المكروه من ذلك
هو هذا يا رسول الله ولدها فأمده رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره حتى رأينا أنه قائل له شيئا فلم يقل شيئا