ما لي عهد بأهلي مذ عفار النخل قال وعفارها أنها كانت تؤبر ثم تعفر أربعين لا تسقى بعد الإبار قال فوجدت رجلا مع امرأتي قال وكان زوجها مصفرا حمشا سبط الشعر والذي رميت به خدل إلى السواد جعدا قططا مستهما فق
لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين العجلاني وامرأته وكانت حبلى وقال زوجها ما قربتها منذ عفار النخل وعفار النخل أنها كانت لا تسقى بعد الإبار شهرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بين قال ويز
فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم أخوي بني العجلان وقال والله إن أحدكما لكاذب فهل منكما تائب فلم يعترف واحد منهما فتلاعنا ثم فرق بينهما
صداقي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن كنت صادقا فهو لها بما استحللت منها وإن كنت كاذبا فذلك أوجب لها أو كما قال
للمتلاعنين حسابكما على الله أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها فقال يا رسول الله مالي قال لا مال لك إن كنت صادقا فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كاذبا فهو أبعد لك منها
ابن الملاعنة من يرثه فكتب إلي أنه سأل فاجتمعوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى به للأم وجعلها بمنزلة أبيه وأمه
لمن قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن الملاعنة قال قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمه هي بمنزلة أبيه وأمه قال سفيان ترثه أمه المال كله
ابن الملاعنة يدعى لأمه ومن قذف لأمه يقول يا ابن الزانية ضرب الحد وأمه عصبته يرثها وترثه قال سفيان المال كله
المرأة التي لاعنت زمن النبي صلى الله عليه وسلم زوجها فرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما فتزوجت فولدت أولادا ثم توفي ابنها الذي لاعنت عليه فورثت أمه منه السدس وورثت إخوته منه الثلث وكان ما بقي بين إخو
الخال وارث من لا وارث له ورسول الله صلى الله عليه وسلم مولى من لا مولى له عن ابن عيينة عن ابن طاوس مثله
أربع لا لعان بينهن وبين أزواجهن اليهودية والنصرانية تحت المسلم والحرة عند العبد والأمة عند الحر والأمة عند العبد والنصرانية عند النصراني
أحدكم ليس بالخيار على الله إذا تنجع المتنجع ولكنه يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور سورة الشورى آية فاعترف بولدك فكتب بذلك فيها