يقرأ في العيدين في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب و سبح اسم ربك الأعلى وفي الآخرة بفاتحة الكتاب و هل أتاك حديث الغاشية
اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فطر وجمعة أو أضحى وجمعة قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم قد أصبتم ذكرا وخيرا وإنا مجمعون من أراد أن يجمع فليجمع ومن أراد أن يجلس فليجلس
اجتمع في زمانه يوم جمعة ويوم فطر أو يوم جمعة وأضحى فصلى بالناس العيد الأول ثم خطب فأذن للأنصار في الرجوع إلى العوالي وترك الجمعة فلم يزل الأمر على ذلك بعد
اجتمع في زمانه يوم الجمعة ويوم فطر فقال إن هذا اليوم يوم قد اجتمع فيه عيدان فمن أحب فلينقلب ومن أحب أن ينتظر فلينتظر
إن استطعتم أن لا يغدو أحدكم يوم الفطر حتى يطعم فليفعل قال فلم أدع أن آكل قبل أن أغدو منذ سمعت ذلك من ابن عباس فآكل من طرف الصريفة قلنا له ما الصريفة قال خبز الرقاق الأكلة أو أشرب من اللبن أو النبيذ أو
كانوا لا يخرجون حتى يمتد الضحى فيقولون نطعم لأن لا نعجل عن الصلاة قال وربما غدوت ولم أذق إلا الماء ابن عباس القائل
مد النبي صلى الله عليه وسلم ثلث المد الذي جعله مروان بن الحكم قال ابن جريج فأخبرني أبو بكر قال عندنا أربعة أرطال ونصف
زكاة الفطر على كل حر وعبد ذكر وأنثى صغير وكبير غني وفقير صاع من تمر أو نصف صاع من قمح قال معمر وبلغني أن الزهري كان يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
زكاة الفطر على الذكر والأنثى والحر والعبد صاع من تمر أو صاع من شعير قال ابن عمر فعدله الناس بعد بمدين من قمح قال ابن عمر فكان يعجبه أن يعطي التمر
بزكاة الفطر على كل حر عبد مسلم صغير وكبير صاع من تمر أو صاع من شعير قال ابن أبي ليلى في حديثه عن نافع قال ابن عمر فعدله الناس بعد بمدين من بر عن معمر عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مثل حديث عبي