زكاة الفطر على كل صغير وكبير حر ومملوك صاعا من أقط صاعا من تمر صاعا من شعير صاعا من زبيب فلم نزل نخرجه كذلك حتى قدم معاوية حاجا أو معتمرا فكلم الناس على المنبر فكان فيما كلمهم به أن قال أرى مدين من سم
زكاة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من تمر صاعا من شعير صاعا من زبيب صاعا من أقط فلما جاء معاوية جاءت السمراء فرأى أن مدين تعدل مدا
زكاة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من تمر صاعا من شعير صاعا من زبيب حتى كان معاوية وكثر بد الحنطة فأخرجت
قبل الفطر بيوم أو يومين فقال أدوا صاعا من بر أو قمح بين اثنين أو صاعا من تمر أو صاعا من شعير على كل أحد صغير أو كبير
زكاة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثلاثة أصناف من الشعير والأقط والتمر قال عياض قلت له ما شأن الحنطة قال كثرت بعد فأخرجت على عهد معاوية
زكاة الفطر حق واجب على كل مسلم من ذكر وأنثى حر أو عبد صغير أو كبير حاضر أو باد مدان من حنطة أو صاع مما سوى ذلك من الطعام ألا وإن الولد للفراش وللعاهر الأثلب يعني الحجر فأقر النبي صلى الله عليه وسلم قس
زكاة الفطر فقال أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تنزل الزكاة فلما نزلت الزكاة لم يأمرنا ولم ينهنا ونحن نفعله
ليؤد كل إنسان منكم صغير أو كبير حر أو مملوك مسكين أو غني نصف صاع من بر أو صاعا من تمر فأما مسكيننا فإنه يرجع إليه أكثر مما أخذوا منه وأما غنيا فيوجد
رجلا يكتب القرآن وشجرة حذاءه فلما مر بموضع السجدة التي في ص سجدت وقالت اللهم أحدث لي بها شكرا وأعظم لي بها أجرا واحطط بها وزرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنحن أحق من الشجرة
سجد في النجم فسجد الناس معه قال المطلب ولم أسجد معهم هو يومئذ مشرك قال المطلب فلا أدع أن أسجد فيها أبدا وبه نأخذ