بدأ بالخطبة قبل الصلاة يوم الفطر عمر بن الخطاب لما رأى الناس ينقصون فلما صلى حبسهم في الخطبة عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن يوسف مثله إلا أنه قال عثمان بن عفان
من رأى منكم منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليفعل فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
ما جلس النبي صلى الله عليه وسلم على منبر حتى مات ما كان يخطب إلا قائما فكيف يخشى أن يحبسوا الناس وإنما كانوا يخطبون قياما لا يجلسون إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يرتقي أحدهم ع
خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة كانت مرتين قائما قال معمر قلت فبلغك ذلك من ثقة قال نعم ما شئت
إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد فلما صنع المنبر فاستوى عليه اضطرب تلك السارية كحنين الناقة حتى سمعها أهل المسجد حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتنقها فسكتت
يوم الفطر ويوم الأضحى يخطب على راحلته بعد الصلاة قال يتشهد ثم يقرأ بسورة من القرآن يدعو بدعوات ثم ينطلق
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرج بالسلاح يوم العيد عن هشيم عن جويبر عن الضحاك مثله وزاد فيه إلا أن يخافوا عدوا فيخرجوا
إذا قضينا الصلاة فمن شاء فلينتظر الخطبة ومن شاء فليذهب قال فكان عطاء يقول ليس على الناس حضور الخطبة يومئذ
كبر يوم الفطر في الركعة الأولى سبعا ثم قرأ فكبر تكبيرة الركعة ثم كبر في الأخرى خمسا ثم قرأ ثم كبر ثم ركع
يكبر في الأضحى والفطر والاستسقاء سبعا في الأولى وخمسا في الأخرى ويصلي قبل الخطبة ويجهر بالقراءة قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يفعلون ذلك