يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
عرضت علي الأيام فرأيت يوم الجمعة فأعجبني بهاؤه ونوره ورأيت فيه كهيئة نكتة سوداء فقلت ما هذه فقيل فيه تقوم الساعة
عرضت علي الأيام وعرض علي يوم الجمعة في مرآة أو قال مثل المرآة فرأيت فيه نكتة سوداء فقلت ما هذه فقيل فيه تقوم الساعة
إذا كان يوم الجمعة جلست الملائكة بأبواب المسجد فيكتبون من جاء إلى الجمعة فإذا خرج الإمام طوت الملائكة الصحف ودخلت تسمع الذكر
المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنة ثم كالمهدي بقرة فكالمهدي شاة ثم كالمهدي دجاجة ثم كالمهدي حسبته قال بيضة
لا تطلع الشمس ولا تغرب على يوم أفضل من يوم الجمعة وما من دابة إلا يفزع ليوم الجمعة إلا هذين الثقلين الجن والإنس على كل باب من أبواب المسجد ملكان يكتبان الأول فالأول فكرجل قدم بقرة وكرجل قدم شاة وكرجل
إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد فكتبوا الناس على قدر رواحهم فإذا قعد الإمام طويت الصحف وانقطعت الفضائل فمن جاء حينئذ فإنما يأتي لحق الصلاة ففضلهم كفضل صاحب الجزور على صاحب البقرة وعل
إذا كان يوم الجمعة فاغتسل أحدكم كما يغتسل من الجنابة ثم غدا إلى أول ساعة فله من الأجر مثل الجزور وأول الساعة وآخرها سواء ثم الساعة الثانية مثل الثور وأولها وآخرها سواء ثم الثالثة مثل الكبش الأقرن أوله
إذا كان يوم الجمعة فغسل أحدكم رأسه ثم اغتسل ثم غدا وابتكر ثم دنا فاستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها كصيام سنة وقيام سنة
من غسل واغتسل وبكر وابتكر ودنا من الإمام فأنصت كان بكل خطوة يخطوها صيام سنة وقيامها وذلك على الله يسير
في يوم الجمعة ساعة وأشار بكفه كأنه يقللها لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه فأشار إلينا كيف أشار النبي صلى الله عليه وسلم فألصق أصابعه بعضها إلى بعض وحناها شيئا ثم قبضها ولم يبسطه
في صلاة العصر يوم الجمعة والناس خلفه إذ سنح كلب يمر بين أيديهم فخر الكلب فمات قبل أن يمر فلما أقبل النبي صلى الله عليه وسلم توجه على القوم وقال أيكم دعا على هذا الكلب فقال رجل أنا دعوت عليه فقال النبي
في يوم الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد المسلم فيها شيئا إلا أعطاه إياه فقال كعب ولكن في يوم جمعة واحدة من السنة فقال أبو هريرة لا فقال كعب هاه صدق الله ورسوله في كل جمعة ثم إن أبا هريرة قدم المدينة فال