لا يصادفها عبد مسلم وهو في صلاة وليست تلك الساعة صلاة قال أولست قد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من صلى ثم جلس ينتظر الصلاة لم يزل في صلاته حتى تأتيه الصلاة الأخرى التي تليها قال وفيها خلق آدم وف
الجمعة إلى الجمعة كفارة والصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر قال فقال رجل يا نبي الله أتكفر الجمعة إلى الجمعة قال نعم وزيادة ثلاثة أيام
من استن يوم الجمعة ثم اغتسل كما يغتسل من الجنابة ثم مس من طيب ثم لبس ثوبيه ثم غدا إلى المسجد فلم يفرق بين اثنين ولم يتكلم حتى يقوم الإمام غفر له ما بين الجمعتين
لا يقم أحدكم أخاه من مجلسه ثم يخلفه قلت أنا له أوفي يوم الجمعة قال في يوم الجمعة وغيرها قال نافع فكان ابن عمر يقوم له الرجل من مجلسه فلا يجلس فيه
لا يقم أحدكم أخاه فيجلس في مكانه فكان الرجل يقوم لابن عمر من بيته فلا يجلس في مجلسه عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال ولكن يقول افسحوا وتوسعوا
لم يصل قبل صلاة الفطر ولا بعدها وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن صلى قبل صلاة الأضحى ولا بعدها شيئا
يوم عيد فصلى بهم قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم جاء يقاد به على بعيره حتى خطب بعد الصلاة على بعيره
قام يوم الفطر فصلى فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم خطب الناس فلما فرغ نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل فأتى النساء فذكرهن وهو متكئ على بلال وبلال باسط ثوبه يلقين فيه النساء صدقة قلت لعطاء أزكاة يوم الفطر قا
الصلاة يوم الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان كلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب بعد قال نزل نبي الله صلى الله عليه وسلم فكأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده ثم أقبل يشقهم حتى جاء ا
صلى يوم العيد ثم خطب فظن أنه لم يسمع النساء فأتاهن فوعظهن وقال تصدقن قال فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء ثم أمر بلالا فجعله في ثوب حتى أمضاه
يخرج يوم العيد ويوم الفطر فيصلي تينك الركعتين ثم يسلم فيقوم فيستقبل الناس وهم جلوس حوله فيقول تصدقوا تصدقوا فكان أكثر من يتصدق النساء بالخاتم والقرط والشيء فإن كان للنبي صلى الله عليه وسلم حاجة في أن