أي مسجد وضع بالأرض أول قال المسجد الحرام قال قلت ثم أي قال المسجد الأقصى قال قلت فكم بينهما قال أربعون سنة ثم قال حيث أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد فكان التيمي ربما قرأ في السجدة وهو يمر فسجد كما هو على
جمعت القرآن فقرأته في ليلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أفرق أن يطول عليك الزمان وأن تمل اقرأ به في شهر قال قلت يا رسول الله دعني أستمتع من قوتي ومن شبابي قال اقرأه في عشرين قال أي رسول الله
في كم يقرأ القرآن قال في أربعين قال فإني أطيق أكثر من ذلك قال في شهر قال إني أطيق أكثر من ذلك قال في خمس عشرة ثم قال في عشر ثم قال في سبع لم ينزل من سبع
في كم يقرأ القرآن فقال في شهر فقال إني أطيق أكثر من ذلك فذكر مثل حديث سماك حتى انتهى إلى ثلاث قال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأه فيما دون ثلاث لم يفهمه قال معمر وبلغني أنه من قرأ القرآن في شهر فلم ي
تعاهدوا القرآن فإنه أشد تفصيا من صدر الرجل من النعم من عقلها بئسما لأحدهم أن يقول إني نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي
تعاهدوا القرآن فإنه وحشي لهو أشد تفصيا من الإبل من عقلها ولا يقولن أحدكم إني نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي
مثل القرآن إذا عاهد عليه صاحبه يقرؤه بالليل والنهار كمثل رجل له إبل فإن عقلها حفظها وإن أطلق عقلها ذهبت وكذلك صاحب القرآن عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
لا حسد إلا على اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه يعني الصدقة وما أشبهها آناء الليل والنهار
قرأ ذات ليلة حم عسق فرددها مرارا حم عسق وهو في بيت ميمونة فقال يا ميمونة أمعك حم عسق قالت نعم قال فأقرينيها فلقد أنسيت ما بين أولها وآخرها
عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة أو البعرة يخرجها الإنسان من المسجد وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أكبر من آية أو سورة أوتيها الرجل فنسيها