لا يوطن عبد المسجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله عز وجل به إذا خرج من أهله كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم
هل عليه دين فإن قالوا نعم قال هل ترك وفاء لدينه فإن قالوا نعم صلى عليه وإن قالوا لا قال صلوا على صاحبكم فلما فتح الله عز وجل علينا الفتوح قال أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم من ترك دينا فإلي وإن ترك مالا
يسجد في إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت فقلت ألم أرك سجدت فيها يا أبا هريرة فقال لو لم أر النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها ما سجدت
ستكون فتنة أو فتن يكون النائم فيها خيرا من اليقظان والماشي فيها خيرا من الساعي والقاعد فيها خيرا من القائم والقائم فيها خيرا من الماشي فمن وجد فيها ملجأ أو معاذا فليستعذ به
إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضريط حتى لا يسمع النداء وإذا قضي النداء أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه حتى يقول اذكر كذا اذكر كذا ما لم يذكر فإذا لم يدر أحد كم
امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل في جنينها غرة عبد أو وليدة وقضى بدية المرأة على عاقلتها وورثها وورثه ولدها ومن معهم فجاء ابن
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه