بينا رجل راكب بقرة إذ قالت إني لم أخلق لهذا إنما خلقت للحرث فآمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر قال أبو سلمة وما هما في القوم يومئذ
بينما رجل يرعى غنما له إذ جاء الذئب فأخذ منها شاة فانتزعها منه فقال كيف تصنع بها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري فآمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر قال أبو سلمة وما هما يومئذ في القوم
رأيتني في المنام والناس يعرضون علي عليهم قمصهم قمص منها إلى كذا وقمص منها إلى كذا ومر علي عمر يجر قميصه فقيل يا رسول الله ما أولت ذلك قال الدين
تقاضى النبي صلى الله عليه وسلم دينا كان له عليه فأغلظ له فهم به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه فإن لصاحب الحق مقالا ثم قال اقضوه فقالوا لا نجد إلا سنا أفضل من سنه قا
كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ألم تروا إلى البهيمة تنتج البهيمة فما ترون فيها من جدعاء
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة وفيه ساعة لا يسأل الله عز وجل فيها عبد يصلي خيرا إلا أعطاه الله وقللها وقال بيده هكذا أنها قليلة
في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه وآتاه فقال كعب صدق الله ورسوله في كل سنة مرة قلت لا قال في كل شهر مرة قلت لا قال في كل جمعة مرة قلت نعم
من اغتسل يوم الجمعة واستاك ولبس أحسن ثيابه وتطيب من طيب أهله ثم أتى المسجد فلم يتخط رقاب الناس وصلى فإذا خرج الإمام أنصت كان له كفارة ما بينه وبين الجمعة الأخرى
لا تساب وأنت صائم وإن كنت قائما فاجلس فوالذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله عز وجل من ريح المسك