الله عز وجل يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله حقا على من سمعه أن يقول يرحمك الله وإذا تثاءب ضحك الشيطان وليخفه ما استطاع
صلى ركعتين ثم سلم فقيل يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تقصر ولم أنس فقال القوم بلى يا رسول الله فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين ثم سجد سجدتين
من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو ماله فليؤدها إليه قبل أن يأتي إليه يوم القيامة لا يقبل فيه دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه وأعطي صاحبه وإن لم يكن له عمل صالح أخذ من سيئات صاحبه فحملت علي
ما منكم أحد ينجيه عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة سددوا وقاربوا أو قربوا وروحوا واغدوا وحظ من الدلجة والقصد القصد تبلغوا
لولا ما في البيوت من النساء والصبيان لأمرت من ينادي بالصلاة يعني صلاة العشاء الآخرة ثم أحرق على قوم يتخلفون عن الصلاة يعني صلاة العشاء الآخرة في بيوتهم
خير النساء التي إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك قال وتلا هذه الآية الرجال قوامون على النساء سورة النساء آية إلى آخر الآية
ما من نبي إلا وقد أنذر الدجال أمته أو قال حذر الدجال أمته ألا وإني قائل فيكم قولا لم يقله نبي قبلي إنه أعور وربكم تبارك وتعالى ليس كذلك مكتوب بين عينيه كافر
رحم الله امرأ كان بينه وبين أخيه مظلمة من عرض أو مال فأعطاها إياه من قبل أن يأتي عليه يوم لا يقبل منه دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه فأعطي صاحب المظلمة وإن لم يكن له عمل صالح أخذ من سيئات ص
آلله عز وجل أرسلك قال نعم قال فأسألك بذلك أهو أمرك أن تصلي في اليوم والليلة خمس صلوات قال نعم فقال فأسألك بذلك أهو أمرك أن تصوم من اثني عشر شهرا شهرا قال نعم قال فأسألك بذلك أهو أمرك أن تحج البيت قال
خير يوم طلع شرقه يوم الجمعة هدانا الله عز وجل له وأضل عنه الناس لنا الجمعة ولليهود السبت وللنصارى الأحد وفيه ساعة يعني في الجمعة يقللها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده لا يدعو فيها عبد يصلي خيرا إلا