امرأتي ولدت لي غلاما أسود فأنى ذاك يا رسول الله قال هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قال فهل فيها من أورق قال نعم قال فأنى ذاك قال عرق نزع يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وه
ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى ابن مريم عليه السلام حكما مقسطا يقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد
لا فرع ولا عتيرة قال سعيد فالفرع أول نتاج ينتج كانوا يذبحونه لطواغيتهم نهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها والعتيرة ذبيحة مضر في رجب فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها
أخاكم النجاشي قد مات فقوموا فصلوا عليه قال فنهض ونهضنا معه حتى انتهى إلى البقيع فتقدم وصفنا خلفه فكبر عليه أربعا
امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل في جنينها غرة عبد أو وليدة وقضى بدية المرأة على عاقلتها وورثها وورثه ولدها ومن معهم فجاء ابن
لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم قال الزهري كأنه يريد هذه الآية وإن منكم إلا واردها سورة مريم آية الآية
من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له قال صالح وأدركت رجالا ممن أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر إذا جاءوا فلم يجدوا إلا أن يصلوا في المسجد رجعوا فلم يصلوا
إنما هي هذه ثم ظهور الحصر قال فكن كلهن يسافرن إلا زينب وسودة قالتا لا تحركنا دابة بعدما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
شبح الذراعين بعيد ما بين المنكبين هدب الأشفار أشفار العين لم يكن سخابا في الأسواق ولم يكن فاحشا ولا متفحشا كان يقبل جميعا ويدبر جميعا