من أكبر الذنوب أن يسب الرجل والديه في الإسلام قيل يا رسول الله وكيف يسب والديه قال يساب الرجل فيسب أباه أو يسب أمه فيسب أمه
لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا إن كل مأثرة تعد وتدعى ودم ومال تحت قدمي هاتين إلا السدانة والسقاية
إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالفجور ففجروا فقام رجل فق
من ادعى إلى غير أبيه فلن يراح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة سبعين عاما فلما رأى ذلك جنادة بن أبي أمية وكان معاوية أراد أن يدعيه قال جنادة إنما أنا سهم من كنانتك فارم بي حيث شئت
ابدأ بنفسك فاغزها وابدأ بنفسك فجاهدها فإنك إن قتلت فارا بعثك الله فارا وإن قتلت مرائيا بعثك الله مرائيا وإن قتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا محتسبا
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال يا عبد الله بن عمرو إن هذه ثياب الكفار فلا تلبسها
من قتل عصفورا بغير حقه سأله الله عز وجل يوم القيامة عنه فقيل وما حقه قال يذبحه فيأكله ولا يقطع رأسه فيرمى به