ألا ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع والذي نفسي بيده إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة ألا وإني فرطكم أيها الناس على الحوض ألا وسيجيء قوم يوم القيامة فيقول القائل منهم يا رسول الله أنا فلان بن فلان
يكون أمراء يظلمون ويكذبون يأتيهم قال عمران غواش من الناس وقال شعبة حواش من الناس فمن صدقهم بكذبهم فليس مني ولست منه
حلقوا رءوسهم يوم الحديبية إلا عثمان بن عفان وأبا قتادة فاستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة
كنا نخرج صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا صاعا وإن كان طعامهم يومئذ التمر والزبيب
إزرة المؤمن أو قال المسلم إلى أنصاف الساقين ما بينه وبين الكعبين فما أسفل من ذلك ففي النار لا ينظر الله إلى من جر إزاره بطرا
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث الأسقية فسئل الزهري ما اختناث الأسقية قال الشرب من أفواهها
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأقام لكل صلاة إقامة وذلك قبل أن ينزل عليه فإن خفتم فرجالا أو ركبانا سورة البقرة آية
الله يمهل حتى يمضي ثلثا الليل ثم يهبط فيقول هل من سائل هل من تائب هل من مستغفر من ذنب فقال له رجل حتى يطلع الفجر فقال نعم
لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله عز وجل فيمن عنده
يخرج من ضئضئ هذا قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان والله لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد
ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا سورة فاطر آية قال كلهم في الجنة أو قال كلهم بمنزلة واحدة قال شعبة أحدهما
أصبنا نساء يوم أوطاس لهن أزواج فكرهنا أن نقع عليهن فسألنا النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم سورة النساء آية
أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن معاذ في حكم بني قريظة فأقبل على حمار فلما دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قوموا إلى سيدكم أو قال إلى خيركم فلما جاء قال احكم فيهم قال فإني أحكم فيهم أن