الرجل إذا ثقل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فحضر دعونا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكون عنده فربما طال ذلك فقلنا هذا يشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأينا أن ندعه حتى يموت ثم ندعو إلي
إذا جاء نصر الله والفتح سورة النصر آية قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها ثم قال أنا وأصحابي حيز والناس حيز لا هجرة بعد الفتح قال أبو سعيد فحدثت بهذا الحديث مروان بن الحكم وكان أميرا على الم
لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله عليه فيه مقال فلا يقول به فيلقى الله عز وجل وقد أضاع ذلك فيقول ما منعك فيقول خشيت الناس فيقول فإياي كنت أحق أن تخشى
الملائكة يوم الجمعة يكتبون الناس فكالمهدي بعيرا وكالمقدم بقرة وكالمقدم شاة وكالمقدم طائرا وكالمقدم بيضة فإذا قعد الإمام على المنبر طويت الصحف
من يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن سألنا فإما أن نبذل له وإما أن نواسيه ومن استغنى عنا أحب إلينا ممن سألنا فرجعت فما سألت بعده شيئا فجاءت الدنيا فما أهل بيت من الأنصار أكثر أموالا منا
الغسل يوم الجمعة واجب وأن يمس من طيب وأن يستاك فأما الغسل فأشهد أنه واجب وأما الاستنان والطيب فالله أعلم أواجب أم لا ولكن هكذا قال
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر ريان وكان تمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلا أي فيه يبس فقال لخادمه أنى لكم هذا قال بعنا صاعين من تمر بصاع من هذا فقال فلا تفعل بع تمرك ثم اشتر من هذا حاجتك
أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته قالوا يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته قال لا يتم ركوعها ولا سجودها