أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها أو خروج الدابة على الناس ضحى فأيتها كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريبا قال عبد الله بن عمرو وأنا أظن أولها طلوع الشمس من مغربها
وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يغب الشفق وقال شعبة ما لم يقع نور الشفق ووقت العشاء ما بينك وبين نصف الليل ووقت الصبح إذا طل
الرحم شجنة من الرحمن عز وجل واصلة لها لسان ذلق تكلم بما شاءت فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله عز وجل
كلا المجلسين إلى خير أما الذين يذكرون الله عز وجل ويسألون ربهم فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم وهؤلاء يعلمون الناس ويتعلمون وإنما بعثت معلما وهذا أفضل فقعد معهم
ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار وإنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين ونفثت أو نفهت له النفس لا صام من صام الأبد الصوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر قلت يا رسول الله إني أطيق قال فصم صوم داود صلى الله