يبايع لرجل بين الركن والمقام وأول من يستحل هذا البيت أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ثم يجيء الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده وهم الذين يستخرجون كنزه
من أدرك من العصر ركعتين أو ركعة قبل أن تغرب الشمس فلم تفته ومن أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فلم تفته
هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في الشمس ليس فيها سحاب هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا لا قال كذلك ترونه
الملائكة يوم الجمعة يقفون على باب المسجد يكتبون الأول فالأول فالمهجر كالمهدي جزورا والذي يليه كالمهدي بقرة والذي يليه كالمهدي كبشا والذي يليه كالمهدي دجاجة والذي يليه كالمهدي بيضة فإذا جلس الإمام على
الله عز وجل يمهل حتى يمضي ثلث الليل ثم يهبط فيقول هل من سائل هل من تائب هل من مستغفر من ذنب قال له رجل حتى يطلع الفجر قال نعم
لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله عز وجل فيمن عنده
مروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مروا بجنازة أخرى فأثنوا عليها شرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت وقال إن بعضكم على بعض
إذا قبض العبد المؤمن جاءته ملائكة الرحمة فتسل نفسه في حريرة بيضاء فيقولون ما وجدنا ريحا أطيب من هذا فيسلونه فيقولون ارفقوا فإنه خرج من غم الدنيا فيقولون ما فعل فلان ما فعل فلان قال وأما الكافر فتخرج ن