سعادة لابن آدم ثلاث وشقوة لابن آدم ثلاث فمن سعادة ابن آدم الزوجة الصالحة والمركب الصالح والمسكن الواسع أو قال والمسكن الصالح وشقوة لابن آدم ثلاث المسكن السوء والمرأة السوء والمركب السوء
عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر وإذا أصابه خير حمد الله وشكر إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه
أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل حتى يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان صلب الدين اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب ذلك أو قدر ذلك فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض وم
أما أنا فكنت أمد في الأوليين وأحذف في الأخريين وما آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذاك الظن بك أو ظني بك
أما أنا فكنت أصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أخرم عنها صلاتي العشي أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين فقال عمر ذاك الظن بك يا أبا إسحاق
من أخذتموه يقطع من الشجر شيئا يعني شجر الحرم فلكم سلبه لا يعضد شجرها ولا يقطع قال فرأى سعد غلمانا يقطعون فأخذ متاعهم فانتهوا إلى مواليهم فأخبروهم أن سعدا فعل كذا وكذا فأتوه فقالوا يا أبا إسحاق إن غلما
بني ناجية ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هم حي مني قال وأحسبه قال وأنا منهم فإما أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عيني فابكي سامة بن لؤي فقال رجل علقت ما بسامة العلاقه وإما أن يكو
لما صلى وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فذهب يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم كما أنت فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاة عبد الرحمن
لم يأخذ عمر الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر
من أنفق نفقة في سبيل الله عز وجل فاضلة فالحسنة بسبع مائة ومن أنفق على نفسه أو على أهله أو عاد مريضا أو أماط أذى فالحسنة بعشر أمثالها والصوم جنة ما لم يخرقها ومن ابتلاه الله عز وجل ببلاء في جسده فله حط
بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة وكائنا خلافة ورحمة وكائنا ملكا عضوضا وكائنا عنوة وجبرية وفسادا في الأرض يستحلون الفروج والخمور والحرير وينصرون على ذلك ويرزقون أبدا حتى يلقوا الله
فأتى على قوم يلقحون النخل فقال ما يصنع هؤلاء قلت يلقحون النخل يجعلون الذكر في الأنثى قال ما أظن هذا يغني شيئا ثم قال إن كان ينفعهم فليصنعوه لا تؤاخذوني بالظن ولكن إذا قلت لكم شيئا عن الله عز وجل فإني