ناسا من أمتي يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية علامتهم رجل مخدج اليد قال أبو مريم حدثني أخي وكان خرج مع مولاه إلى الحرورية بالنهروان قال لم يأتهم حتى قتلوا رسول
فيهم مودن اليد أو مخدج اليد أو مثدون اليد لولا أن تبطروا لأنبأتكم ما وعد الله من قتلهم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فقلت لعلي رضي الله عنه أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم قال إي ورب الكعبة قا
يخرج في آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فمن أدركهم فليقتلهم أو ليقاتلهم فإن لمن قتلهم أجرا
التمسوا المخدج فالتمسوه فلم يجدوه فأتوه فقال ارجعوا فالتمسوه فوالله ما كذبت ولا كذبت حتى قال ذلك لي مرارا فرجعوا فقالوا قد وجدناه تحت القتلى في الطين فكأني أنظر إليه حبشيا له ثدي كثدي المرأة عليه شعير
ليس بالقصير ولا بالطويل ضخم الرأس واللحية شثن الكفين والقدمين ضخم الكراديس مشرب وجهه حمرة طويل المسربة إذا مشى تكفى تكفيا كأنما ينحط من صبب لم أر قبله ولا بعده مثله
حضرت عثمان بن عفان رضي الله عنه وأتي بالوليد بن عقبة قد شرب الخمر وشهد عليه حمران بن أبان ورجل آخر فقال عثمان لعلي أقم عليه الحد فأمر علي عبد الله بن جعفر ذي الجناحين أن يجلده فأخذ في جلده وعلي يعد حت
من ترك شعرة لم يصبها الماء من الجنابة فعل الله بها كذا وكذا من النار فلذلك عاديت رأسي أو قال شعري وكان يجز شعره
كانت لي مائة أوقية تصدقت منها بعشر أواق وقال آخر يا رسول الله كانت لي مائة دينار فتصدقت منها بعشرة دنانير وقال آخر يا رسول الله كانت لي عشرة دنانير فتصدقت منها بدينار فقال كلكم قد أحسن وأنتم في الأجر
قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدين قبل الوصية وأنتم تقرءون من بعد وصية يوصي بها أو دين سورة النساء آية وأن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات
بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحلة سيراء يعني من حرير فلبستها فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه وقال إني لم أبعث بها إليك لتلبسها قال فشققتها بين نسائنا أو نسائي
إني أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي لا تقرأ وأنت راكع ولا وأنت ساجد ولا تصل وأنت عاقص شعرك مقيل الشيطان ولا تعبث بالحصى وأنت في الصلاة ولا تتختم بالذهب ولا تلبس القسي ولا تركب المياثر
ما أحد كنت مقيما عليه حدا فيموت فأديه إلا حد الخمر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستنه أو قال إلا حد الخمر فإنا نحن سنناه
إن المدينة حرم ما بين عير إلى ثور من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ومن والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أ
وهب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين أخوين فبعت أحدهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل الغلامان قلت بعت أحدهما قال رده