صلى علي رضي الله عنه الظهر في الرحبة ثم جلس في حوائج الناس حتى حضرت العصر ثم أتي بكوز من ماء فصب منه كفا فغسل وجهه ويديه ومسح على رأسه ورجليه ثم قام فشرب فضل الماء وهو قائم وقال إن ناسا يكرهون أن يشرب
أتي بكوز من ماء فغسل يده ثلاثا ثم مضمض ثلاثا مع الاستنشاق بماء واحد وغسل وجهه ثلاثا بيد واحدة وغسل ذراعيه ثلاثا ووضع يده في التور ثم مسح رأسه وأقبل بيديه على رأسه ولا أدري أدبر بهما أم لا وغسل رجليه ث
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة حتى انتهينا إلى بقيع الغرقد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم عودا فنكت في الأرض ثم رفع رأسه فقال ما من نفس
إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا
الله عز وجل أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة فقال إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان ورأى رجلا يرمي بقوس فارسية فقال ارم بها ثم نظر إلى قوس عربية فقال عليكم بهذه وأمثالها ورماح القنا فإن
إذا مرت بكم جنازة رجل مسلم أو يهودي أو نصراني فقوموا لها فإنا لسنا نقوم لها ولكن نقوم لمن معها من الملائكة فقال علي رضي الله عنه ما فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة وكانوا أهل كتاب كان يتشبه