أنتم شركاء متشاكسون فجعل الولد للذي أقرع وجعل لهما ثلثا الدية فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فضحك حتى بدت نواجذه
زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات عندنا والحسن والحسين نائمان فاستسقى الحسن فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح ثم يسقيه فتناوله الحسين ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن فق
دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أخبركم بما يثبت ذاك لكم أفشوا السل
هل أوصيت قلت نعم أوصيت بمالي كله قال فما تركت لولدك قلت هم أغنياء بخير قال أوص بالعشر فما زال يناقصني وأناقصه حتى قال أوص بالثلث والثلث كثير
لي مالا كثيرا وترثني ابنة لي واحدة أفأتصدق بمالي كله قال لا قلت أتصدق بالشطر أو قال فأوصي بالشطر قال لا قلت يا رسول الله فيم أوصي قال الثلث والثلث كثير إنك لأن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يت
أخلف دون هجرتي فقال إنك لن تخلف بعدي فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به رفعة ودرجة ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك قوم ويضر بك قوم آخرون اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم لكن البائس سعد
أعطى قوما ومنع رجلا فقال سعد يا رسول الله والله إنه لمؤمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلم ثم قال سعد والله إني أراه مؤمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلم ثم قال رسول الله صلى الله
اللهم إني أسألك الجنة غرفها كذا وكذا وأعوذ بك من النار وأغلالها وسلاسلها فقال له سعد لقد سألت الله خيرا كثيرا وتعوذت به من شر كثير أو قال عظيم وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون قوم يعت
إذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها وإن كان بأرض ولستم بها فلا تدخلوها قال أبو داود من قال غير هذا فقد غلط حدثنا سليم بن حيان قال حدثنا عكرمة بن خالد عن يحيى بن سعد عن سعد عن النبي صلى الله عليه وس
أصبت سيفا يوم بدر فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله نفلنيه قال ضعه من حيث أخذته ثم عاودته فقلت أأترك كمن لا غناء له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعه من حيث أخذته ونزلت هذه الآية