ما يمر بين أيدينا من الدواب ونحن نصلي فقال ليضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل ولا يضره ما مر بين يديه
خرجا يلتمسان الدين حتى انتهيا إلى راهب بالموصل فقال لزيد بن عمرو من أين أقبلت يا صاحب البعير قال من بيت إبراهيم قال وما تلتمس قال ألتمس الدين قال ارجع فإنه يوشك أن يظهر الذي تطلب في أرضك فأما ورقة فتن
عشرة في الجنة رسول الله وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد بن مالك وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم ولو شئت أن أسمي العاشر سميته ثم سماه فقال سعيد بن زيد
أرسلنا مروان لنصلح بين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وبين امرأة يقال لها أروى ادعت عليه شيئا من الأرض فقال سعيد أتروني أخذت من أرضها شيئا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم شبرا من أرض طو
أراد مروان أن يأخذ أرضه فأبى عليه وقال إن أتوني قاتلتهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون ماله فهو شهيد
بني ناجية فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هم حي مني وأحسبه قال وأنا منهم فقلت من يروي هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سعيد بن زيد
خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله فقال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا وأن هذا صراطي مستقيما سورة الأنعام آية
لا يزال العبد يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ولا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على الله السلام على جبريل السلام على ميكائيل فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تقولوا السلام على الله فإن الله عز وجل هو السلام و
تشهدان أني رسول الله فقالا نشهد أن مسيلمة رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله لو كنت قاتلا رسولا لقتلتكم قال عبد الله فمضت السنة بأن الرسل لا تقتل قال عبد الله فأما ابن أثال ف