لأخبر بجماعتكم فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا خشية أن أملكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة خشية السآمة علينا
أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية والإسلام ومن أساء في الإسلام أخذ بما عمل في الجاهلية والإسلام
بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي واستذكروا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقله
من حلف على يمين صبر هو فيها فاجر أو آثم ليقتطع بها مالا لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان ونزلت إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا سورة آل عمران آية
إن بين يدي الساعة أيام الهرج أيام يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل وكان الأشعري إلى جنب ابن مسعود قال الأشعري الهرج القتل
أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال تقتل ولدك من أجل أن يأكل مالك قال ثم أي قال أن تزني بحليلة جارك حدثنا مهدي بن ميمون عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
ليس أحد أغير من الله عز وجل ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه وإنه ليس أحد أحب إليه المعاذير من الله تبارك وتعالى
عرفت السور النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين سورتين في ركعة
أحدث في الصلاة من حدث قال لا وما ذاك قال فذكرنا له الذي صنع فثنى رجله واستقبل القبلة ثم سجد سجدتين ثم أقبل علينا بوجهه فقال لو حدث في الصلاة حدث أنبأتكم ولكني بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكرون
لأعرف السور النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينها قال فأمرنا علقمة فسأله فقال عشرين سورة من المفصل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بين كل سورتين في ركعة