ينهى عن المتعة أو أن يجمع بينهما فلما رأى ذلك علي أهل بهما جميعا فقال لبيك بعمرة وحجة معا فقال عثمان تراني أنهى الناس عن شيء وأنت تفعله قال ما كنت لأدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الن
أيكم يأتي المدينة فلا يدع فيها وثنا إلا كسره ولا صورة إلا لطخها ولا قبرا إلا سواه فقام رجل من القوم فقال يا رسول الله أنا فانطلق الرجل فكأنه هاب أهل المدينة فرجع فانطلق علي رضي الله عنه فرجع فقال ما أ
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضحى بعضباء الأذن والقرن قال قتادة سألت سعيد بن المسيب عن العضب فقال النصف فما زاد
بعثتني وأنا رجل حديث السن لا علم لي بكثير من القضاء قال فضرب يده في صدري وقال إن الله عز وجل سيثبت لسانك ويهدي قلبك فما أعياني قضاء بين اثنين
إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فظنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم أهناه وأهداه وأتقاه
ما تريد إلى أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم تنهى عنه فقال عثمان دعنا منك قال إني لا أستطيع أن أدعك مني فلما رأى ذلك أهل بهما جميعا
يدخل الخلاء فيقضي الحاجة ثم يخرج فيأكل معنا اللحم ويقرأ القرآن ولا يحجبه وربما قال ولا يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة
إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل وإذا حدثتكم برأيي فإن الحرب خدعة
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله بعثني بالحق ويؤمن بالموت ويؤمن بالبعث ويؤمن بالقدر
بعث سرية وأمر عليهم رجلا وأمرهم أن يطيعوه فأجج لهم نارا وأمرهم أن يقتحموها فهم قوم أن يفعلوا وقال آخرون إنما فررنا من النار فأبوا ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رسول الله ص
أقيموا الحدود على أرقائكم من أحصن منهم ومن لم يحصن فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرني أن أجلدها فأتيتها فإذا هي حديثة عهد بالنفاس فخشيت إن أنا جلدتها أن تموت فأتيت النبي صلى الله عليه وس