لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل كفر بعد إسلامه أو زنى بعد إحصانه أو قتل نفسا بغير نفس فوالله ما زنيت في الجاهلية ولا في الإسلام قط ولا أحببت بديني بدلا منذ هداني الله عز وجل وما قتلت نفسا فعلام
من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى فأتم ركوعها وسجودها كفر عنه ما بينه وبين الصلاة الأخرى ما لم يركب مقتلة يعني ما لم يركب كبيرة
المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات قال حماد أحسبه قال في جماعة فأتم ركوعها وسجودها غفر الله ما بينهما ما لم يركب مقتلة
ما من عبد يقول في صباح كل يوم أو مساء كل ليلة بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم إلا لم يضره شيء قال وكان أبان قد أصابه ريح من الفالج فدخل عليه رجل فرأى ما به فف
الولد للفراش وللعاهر الحجر هو ابنك ترثه ويرثك فقلت سبحان الله قال هو ذاك فكنت أنيمه بينهما هذان أسودان وهذا أبيض
رفع القلم عن ثلاث عن المبتلى أو قال المجنون حتى يبرأ وعن الصبي حتى يبلغ أو يعقل وعن النائم حتى يستيقظ
ألا أعلمكما خيرا مما سألتما إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين وتسبحا ثلاثا وثلاثين وتحمداه ثلاثا وثلاثين فهو خير لكما من خادم