الرجم حد من حدود الله فلا تخدعن عنه فإنه في كتاب الله وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم أبو بكر ورجمت
رمل النبي صلى الله عليه وسلم ليغيظ المشركين ثم قال أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عنه فرمل
أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولم يستحلف ويشهد ولم يستشهد فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ولا يخلون رجل بامر
خير أمتي القرن الذي أنا منه ثم الثاني ثم الثالث ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم يشهدون من غير أن يستشهدوا لهم لغط في أسواقهم قال قال لي كهمس أفتخاف أن يكون هؤلاء من أولئك ثم قال لي كهمس إني أتيت النب
أي الناس خير منزلة عند الله يوم القيامة بعد أنبيائه وأصفيائه فقال المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله حتى تأتيه دعوة الله وهو على متن فرسه وآخذ بعنانه قال ثم من قال وامرؤ بناحية أحسن عبادة ربه وترك الناس
إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
هذا مصرع فلان إن شاء الله غدا هذا مصرع فلان إن شاء الله غدا فوالذي بعثه بالحق ما أخطئوا تلك الحدود وجعلوا يصرعون عليها ثم ألقوا في القليب وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا فلان بن فلان هل وجدتم ما
أي الصيام تصوم فقال من أول الشهر وآخره قال فإن كنت صائما فصم الليالي البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ولكن أرسلوا إلى عمار فأرسلوا إليه فجاءه فقال أشاهد أنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أتاه
الشهداء أربعة فمؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله فقاتل حتى يقتل فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوة كانت على رأسه أو على رأس عمر فهذا في الدرجة الأولى ورجل مؤمن جيد الإيمان إ
حمل على فرس في سبيل الله فرآه وقد أضاعه صاحبه وهو يريد أن يبيعه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يشتريه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشتره وإن كان بدرهم فإن مثل الذي يعود في صدقته كمثل الكلب ي