رجل على ثقل النبي عليه السلام فأصابه سهم فمات فقال رسول الله عليه السلام هو في النار فنظر فإذا عليه كساء قد غله
فلانا قد غل فسأله أبو بكر فنظر النبي عليه السلام إلى الذي أخبره فقال يا رسول الله احفروا مكان كذا وكذا فحفروا فاستخرجوا قطيفة فقالوا استغفر له يا رسول الله فقال آي خر
الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعلن عليه نارا فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي بشراك أو بشراكين فقال هذا شيء كنت قد أصبته فقال رسول الله شراك أو شراكين من نار
صلوا على صاحبكم فتغيرت وجوه القوم فلما رأى ما بوجوههم قال إن صاحبكم غل ففتحوا متاعه فوجدوا فيه خرزا من خرز يهود ما يساوي درهمين
أتى القبائل يوم حنين يسلم عليهم ويثني عليهم فترك قبيلة من تلك القبائل لم يأتهم وإنهم التمسوا فيهم فوجدوا في برذعة رجل منهم عقدا من جزع قد غله ثم إن رسول الله عليه السلام أتاهم فكبر عليهم كما يكبر على
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيعن مغنما حتى يقسم ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقين ماءه زرع غيره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقع على امرأة من السبي حتى يستبرئها ومن كان يؤمن بال
بيع الغنائم حتى تقسم ويعلم ما هي وعن بيع الثمار حتى تجوز من كل عارض يعني عاهة وعن أن يصلي الرجل حتى يحتزم
ألستم تغزون هذه المغازي فيصلي أحدكم سوطه أو حبله فيظل قلبه يجف لذهابه حتى يرجع إليه قلت بلى قال فإذا هو يعد به فضلا عظيما قال ألستم تلقون العدو فيلقى الرجل منكم العشرة منهم فينهزمون منه قال قلت بل الو
مملوكا لعمر وقع على جارية من الخمس استكرهها وكان على ذلك الرقيق فجلده عمر ونفاه ولم يجلد الجارية لأنه استكرهها
أيكم عمل لنا على عمل فأخذ منه مخيطا فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة فقال أسود كأني أراه اقبل عني عملك يا رسول الله قال وما ذاك قال سمعتك تقول ما تقول قال وأنا أقول الآن من استعملناه على عمل فليجئ