أعطيت الليلة خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب فإن العدو ليرعب مني من ميسرة شهر وبعثت إلى الأحمر والأسود وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي قبلي وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وقيل سل تعط فاختبأتها شفاعة لأم
لم تحل الغنائم لأمة سود الرءوس قبلكم كانت تنزل نار من السماء فتأكلها فلما كان يوم بدر وقع الناس في الغنائم قبل أن تحل لهم فنزلت لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم سورة الأنفال آية
أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي بعثت إلى الناس كافة وكان النبي يبعث إلى قومه وجعلت لي الأرض مسجدا وكان النبي إذا خرج من المحراب لم يصل حتى يعود إليه ونصرت بالرعب وأحل لي مغنم والشفاعة ذخرتها لأمتي يوم ال
أعطيت أربعا أو قال خمسا لم يعطهن أحد قبلي أحلت لي الغنائم وبعثت إلى الأحمر والأسود وأعنت بالرعب وجعلت لي الأرض كلها طهورا ومسجدا ولا أدري ذكر الشفاعة أم لا
إنما كانت قطيفة فقدوها يوم بدر فقالوا إن النبي أخذها فأنزل الله وما كان لنبي أن يغل سورة آل عمران آية
فقدوا قطيفة حمراء أو شيئا أصيب من المشركين يوم بدر فقالوا لعل رسول الله أخذها فنزلت وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة سورة آل عمران آية قال خصيف فقلت لعكرمة أو سعيد بن جبير أن يغل قا
لو كنت مستحلا من الغلول القليل لاستحللت منه الكثير ما من عبد يغل غلولا إلا طلب يوم القيامة أن يستخرجه من أسفل درك من جهنم
إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل بعد ذلك بزمام من شعر فقال يا رسول الله هذا فيما كنا أصبنا من الغنيمة قال سمعت بلالا نادى قال نعم قال فما منعك أن تجيء به
إذا صلى العصر ربما ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث معهم حتى ينحدر للمغرب قال أبو رافع فبينما رسول الله عليه السلام مسرعا إلى المغرب إذ مر بالبقيع فقال أف لك أف لك فكسر في ذراعي وتأخرت وظننت أنه يريدني ف
دفع إلى رجل من بني الحارث بن الخزرج عمائما يقسمها فاعتم بعمامة منها من الخز فقسمها ونسي تلك العمامة على رأسه ثم ذكرها فجاء بها إلى رسول الله عليه السلام فقال أخشيت لو أمسكتها لعممت مثلها من نار
فتاك فلانا استشهد فقال بل يحشر إلى النار في عباءة غلها ثم أمر مناديا فنادى والذي نفس محمد بيده لا يدخل الجنة إلا مؤمن