السهمان كانت على عهد رسول الله عليه السلام سهمان للفرس وسهم للرجل فلم أكن أظن أحدا يهم بانتقاص فريضة فرضها رسول الله حتى فعل ذلك رجال كانوا يقاتلون الحصون فأعد السهمان إلى ما كانت عليه على عهد رسول ال
أهل العهد يغزون مع المسلمين قال لهم سهمان مثل سهمان المسلمين قد كان رسول الله عليه السلام قد جعل ذلك ليهود غزوا معه جعل لهم سهمان مثل سهمان المسلمين
غزوت مع رسول الله عليه السلام خيبر وأنا عبد مملوك فلما افتتحناها قلت يا رسول الله سهمي فأعطاني سيفا فتقلدته فخط في الأرض فأعطاني من خرثي المتاع
في بيعة الرضوان فإن رسول الله عليه السلام كان بعثه إلى أهل مكة يستأذنهم في أن يدخل مكة فأبوا فقام رسول الله فبايع له وقال إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وأني أبايع له فصفق رسول الله بإحدى يدي
أراد رجل أن يغزو معه برجل فأبى حتى يجعل له على ذلك أجرا ففعل ثم ذكر ذلك للنبي فقال أجره من غزاته تلك ما أخذ عن إسماعيل بن مسلم عن عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه نحو ذلك
رضخ لعبيد غزوا معه قال ولا يسهم للمدبر وإن مات سيده قبل أن تقسم الغنيمة أسهم له وكل من مات بعدما يقطع الدرب في أرض العدو أسهم له وكل من لحق بالمسلمين من تاجر أو أسير مسلم لحق بهم وقال الأوزاعي يغزو عن
جعل على المسلمين على الرجل عشرة من الكفار فقال إن يكن عشرون صابرون يغلبوا مائتين ثم خفف الله عنهم فجعل على الرجل رجلين قال قال ابن عباس ما أحب أن يعلم الناس تخفيف الله ذلك عنهم
كتب عليهم ألا يفر مائة من مائتين ثم قال الآن خفف الله عنكم فكتب عليهم ألا يفر مائة من مائتين فإن فر رجل من رجلين فقد فر
انهزم عن رسول الله عليه السلام يوم أحد حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا من الأنصار وحليف لقريش فهم رسول الله أن يلجئ ظهره إلى أحد فمال عليه طرف من المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا رجل ير
التقى المسلمون والكفار يوم حنين والنبي على بغلة له بيضاء أهداها له فروة فانهزم المسلمون وطفق النبي عليه السلام يركض بغلته قبل الكفار قال قال العباس وأنا آخذ بلجام بغلته أكفها إرادة ألا تسرع وأبو سفيان
وليتم يوم حنين فقال أما أنا فأشهد أن رسول الله عليه السلام لم يول ولكنه تسرع سرعان من الناس ورسول الله على بغلة بيضاء فرشقتهم هوازن بالنبل وأبو سفيان بن الحارث يلوذ به ورسول الله عليه السلام يقول أنا
فناء أمتي بالطعن والطاعون قالت يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال غدة كغدة الإبل تأخذ أحدهم في مراقهم الميت به شهيد والمقيم عليه المحتسب كالمرابط في سبيل الله والفار منه كالفار من الزحف
بعثنا رسول الله عليه السلام في غزاة فلقينا العدو فحاص الناس حيصة فانهزمنا قلنا نهرب في الأرض ولا نأتي رسول الله حياء مما صنعنا ثم قلنا لو أتينا المدينة فامترنا منها وتجهزنا فلما أتينا المدينة قلنا لو