أعطني هذه الكبة شعر أشد بها غبيط راحلتي فقال أما نصيبي منها فلك عن سفيان عن عبد الكريم عن مجاهد أن النبي عليه السلام قال أما نصيبي منها فلك
غزا نبي من الأنبياء فقال لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأته يريد أن يبني بها ولم يبتن بها ولا رجل بنى بناء ولم يرفع سقفه ولا آخر اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر أولادها ثم غزا حتى دنا من القرية حين صلى الع
إياكم وما لا كفارة له من الذنوب إن الرجل ليزني ثم يتوب فيتوب الله عليه وإن الرجل ليسرق ثم يتوب فيتوب الله عليه وإنهما ذنبان لا كفارة لهما الغلول والربا فإن الله قال ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة سور
فذكر الغلول فعظم أمره ثم قال لا ألفين يجيئني أحدكم يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئا قد بلغتك لا ألفين يجيء أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء يقول
لأعرفن رجلا يجيء يوم القيامة ببعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثغاء أو عبد له صياح أو فرس لها حمحمة أو بغل له شحج قد غله
إياي وربا الغلول قيل وما ربا الغلول يا رسول الله قال أن النساء وهن حوامل أو تركب الدابة حتى تخسر قبل أن تؤدى إلى المقسم أو يلبس الثوب حتى يخلق قبل أن يؤدى إلى المقسم ما بال دينك ترضى أن تدنسه وثوبك ال
جبريل أمرني أن أقرأ عليك القرآن وهو يقرئك السلام فقال أبي يا رسول الله ولقد ذكرت في الملإ الأعلى فقال نعم والذي نفسي بيده فارتعش أبي لذلك فخر مغشيا عليه فلما أفاق احتضنه رسول الله وسكنه فهدأ أبي وسكن
للجهاد غمرات ننجى بها من غمرات يوم القيامة منها ضلالات الدواب وعبور الأنهار قال ابن وضاح عبد الملك هذا حافظ عالم بالحديث جدا إمام فيه
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن خندف بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أودد
قبيلان بن عمان إنهما من ولد إبراهيم وهما أكثر من ذلك فقيل ومن هما يا رسول الله فقال النخع وثقيف النخع من مذحج قال وأخبرني ابن لهيعة قال عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق أنه من الا