من العباد عباد لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا يطهرهم ولا ينظر إليهم قالوا من أولئك يا رسول الله قال المتبري من والديه رغبة عنهما والمتبري من ولده ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرأ منهم
عن سبإ ما هو أبلد أم رجل أو امرأة فقال بل هو رجل ولد عشرة فسكن اليمن منهم ستة والشام أربعة أما اليمانيون فمذحج وكندة والأزد والأشعريون وأنمار وحمير عموما كلها وأما الشامية فلخم وجذام وغسان وعاملة
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه على الإسلام وعقد له راية فبايعه فروة على أن يقاتل من أدبر ثم إن فروة رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله إن سبأ قوم كان لهم عز في الجاهلية
من كان ها هنا من معد فليقم قال فقمت فقال اقعد قال ذلك مرتين أو ثلاثا فقلت فمن من نحن يا رسول الله قال أنتم من قضاعة بن مالك بن حمير
من كان ها هنا من معد فليقم فقمت فقال اقعد فقال ذلك مرتين أو ثلاثا قلت فمن نحن يا رسول الله قال أنتم من حمير
الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي أو فاجر شقي أنتم بنو آدم وآدم من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون عند الله من الجعلان التي تدع بأنفها النتن
المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة الطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة
كيف ترى جعيلا قال فقلت مسكينا كشكله من الناس قال فكيف ترى فلانا قلت سيدا من سادات الناس قال فجعيل خير من ملئ الأرض أو آلاف أو نحو ذلك من فلان قال قلت يا رسول الله ففلان هكذا أو أنت تصنع به ما تصنع فقا
أنسابكم هذه ليست بمساب على أحد وإنما أنتم ولد آدم طف الصاع لم تملؤه وليس لأحد على أحد فضل إلا بدين أو عمل صالح حسب الرجل أن يكون فاحشا بذيا بخيلا جبانا
إن أكرمكم عند الله أتقاكم سورة الحجرات آية قالوا قد علمنا ذلك ولكن في الدنيا قال أكرمكم يوسف بن يعقوب بن إبراهيم قالوا قد علمنا ذلك ولكن نحن قال الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فق
أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن قال ابن وهب وأخبرني القاسم بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله
ما سميتم هذا قالوا السائب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسموه السائب ولكن عبد الله فغلبوا على اسمه السائب فلم يمت حتى ذهب عقله