اشتدوا علي فقام الحباب بن المنذر الأنصاري فقال يا رسول الله أولى ببدر علما قال من أنت قال أنا الحباب بن المنذر قال اسمك الحباب إنما الحباب شيطان أنت عبد الله
ولد لرجل من الأنصار غلام فسماه أبا القاسم فقالت الأنصار لا نكنيك بأبي القاسم ولا ننعمك عينا فأتى رسول الله عليه السلام فذكر ذلك له فقال له رسول الله سم ابنك عبد الرحمن
لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي أمحي بي الكفر وأنا الحاشر الذي أحشر الناس على قدمي وأنا العاقب والعاقب ليس بعده أحد
ما اسم ابنك فقالت اسمه السائب قال رسول الله عليه السلام بل اسمه عبد الله فقلت أتجيب بكلهما قال لا والله ما كنت أجيب إلا على اسم رسول الله عليه السلام الذي سماني
من أصبح مرضيا لوالديه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة وإن كان واحدا فواحدا وإن أمسى مرضيا لوالديه فمثل ذلك وإن أصبح مسخطا لوالديه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار وإن كان واحدا فواحدا وإن أمسى مسخطا لو
لي مالا يشغلني قال فأخبرني بعمل يقربني إلى الجنة فقال هل والدتك حية قال لا قال لو كانت والدتك حية أخبرتك ولكن ابذل الطعام وألن الكلام
امرأة من عك ظعنوا في يوم شديد الحر ومعها ابنها وأم لها فانطلقت إلى ابنها فأعطته رجلا من قومها وجعلت أمها على فخذيها بينها وبين الأرض فغفر لها