أمي بلغت في السن عندي حتى وليت منها الذي كانت وليته مني وحتى لم يكن لها عيش إلا داري وكنت أنظفها ما ينظف منه الصبي فهل بلغت يا رسول الله إذا ما كان قال لا إنك وليت منها الذي ذكرت وأنت تحبين الراحة منه
مر رسول الله عليه السلام على عبد الله بن أبي ابن سلول وهو في ظل أجمة فقال قد غبر علينا ابن أبي كبشة فقال ابنه عبد الله بن عبد الله والذي هو أكرمك وأنزل عليك الكتاب لو شئت لآتينك برأسه فقال رسول الله ع
هل تعلمون نفقة أفضل من نفقة في سبيل الله قالوا الله ورسوله أعلم قال نعم نفقة على الوالدين فإن دعاءهما بالخير ينبت الأصل وينبت الفرع وإن دعاءهما بالشر ييبس الأصل
بينما أنا نائم رأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ يقرأ فقلت من هذا فقال هذا حارثة بن النعمان كذلك البر كذلك البر كذلك البر وكان حارثة أبر هذه الأمة بأمه
عملت كذا وكذا لأعمال قبيحة ذكرها فهل من توبة أو ما تأمرني قال أبواك حيان قال أحدهما يا رسول الله قال اجعلها أمك قال هي أمي يا رسول الله قال فاذهب فبرها
الراحمون يرحمهم الله ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء الرحم شجنة من الرحمن من قطعها قطعه الله ومن وصلها وصله الله
خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال مه قالت هذا مقام العائذ بك من القطيعة فقال نعم ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذلك لك ثم قال أبو هريرة فاقرءوا إن شئتم فهل عسيتم إن تول
لعن الله من ذبح لغير الله لعن الله من تولى غير مواليه لعن الله من غير حدود الله لعن الله من عق والديه
أللقوم رحم ليست لي قال إن الله ينهى عن عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات إن الله يحب الغني الخفي الخير التقي ويبغض الفاحش البذيء السئول الملحاف
ما أحدث عبد أخا يؤاخيه في الله إلا رفعه الله به درجة فقال رجل من المنافقين في نفسه وما درجة رفعها رجل أو وضعها فقال رسول الله عليه السلام ليست بدرجة عتبة بيت أمك ولكنها درجة كما بين السماء إلى الأرض ق