المكر والخيانة والخديعة في النار ومن الخيانة أن يكتم الرجل أخاه ما لو علمه كان عسى أن يدرك به خيرا أو ينجو به من سوء قيل يا رسول الله أيظهر أحدنا لأخيه ما في نفسه قال نعم إلا ما لا يضره ولا ينفعه
المؤمن على المؤمن حرام دمه وماله وعرضه المؤمن أخو المؤمن لا يخذله ولا يظلمه التقوى ها هنا وأشار إلى صدره حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المؤمن
لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا أفشوا السلام بينكم تحابوا ولن يؤمن أحدكم حتى يأمن جاره بوائقه
ما الإسلام قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قالوا ما الإيمان قال من أمنه أهل الإسلام على دمائهم وأموالهم
لأن أطعم أخا في الله لقمة أحب إلي من أن أتصدق بدرهم ولأن أعطي أخا في الله درهما أحب إلي من أن أتصدق بعشرة دراهم ولأن أعطي أخا في الله عشرة دراهم أحب إلي من أن أعتق رقبة
يقدم عليكم قوم أرفق منكم قلوبا فقدم علينا الأشعريون وفيهم أبو موسى وكانوا أول من أظهر المصافحة في الإسلام فجعلوا حين دنوا من المدينة يرجزون ويقولون غدا نلقى الأحبة محمدا وحزبه
ما من الناس أحد بعدك أحب إلي من فلان إني لأجد له في نفسي شيئا ما يعلمه إلا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فأخبره فأتاه فأخبره فقال الآخر والذي نفسي بيده لك مثل ذلك فأتى النبي عليه السلام ف
المسلم إذا زار أخاه في الله شيعه سبعون ألف ملك يصلون عليه يقولون اللهم إنه وصله فيك فصله فإن استطعت أن يعمل جسدك في ذلك فافعل قال ويقال امش ميلا عد مريضا امش ميلين أصلح بين اثنين امش ثلاثة زر في الله