يزور الأعلون من الجنة الأسفلين ولا يزور الأسفلون الأعليين إلا من كان يزور في الله في الدنيا فذلك يزور في الجنة حيث يشاء
المتحابين في الله أو جلال الله على منابر من نور في ظل العرش على يمين الرحمن يوم القيامة قال وحدثني ابن لهيعة عن ابن أبي فقيه عنهم سواء
منزلة المؤمن من أهل الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لما أصاب أهل الإيمان كما يألم الجسد لما أصاب الرأس
ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة قالوا بلى يا رسول الله قال النبيين والصديقين ورجل زار أخاه في الله قال ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة قالوا بلى يا رسول الله قال الودود والولود العوود التي إذا أساءت أ
فأدخل أصابعه في أصابعي فشابكني وشد قبضته ثم قال إن المؤمن إذا لقي المؤمن فصنعا هذا تناثرت الخطايا منهما
الذين يتحابون من جلال الله في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله قال ثم ألقى عبادة بن الصامت فقلت ألا تسمع أخبرك بخير من ذلك ألا أحدثك فقلت حدثني قال حقت محبتي للذين يتحابون في حقت محبتي للذين يتباذلون في حقت
يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم سورة المائدة آية قال رسول الله عليه السلام السلم صفة قوم ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء بقربهم ومقعدهم من الله يوم القيامة فسكتوا
أي عرى الإسلام أفضل قال فذكروا الإسلام أفضل قال الأخوة في الله قال وأخبرني الحارث بن نبهان عن ابن عازب قال لقيت رسول الله عليه السلام فصافحني فقلت يا رسول الله على أخلاق العجم وسنتهم فقال كلا إن المسل