تعرض أعمال بني آدم في كل يوم اثنين وفي كل يوم خميس فيرحم المتراحمين ويغفر للمستغفرين ويذر أهل الحقد بغلهم
لا يحل لمسلم يصارم أخاه فوق ثلاث ليال فإنهما ناكبان على الحق ما داما على صرمهما وإن أولهما فيئا يكون له كفارة لأنه سبقه إلى الفيء فإن سلم عليه فلم يرد عليه ردت عليه الملائكة وردت على الآخر الشياطين
لا تصلح هجرة فوق ثلاثة أيام ثم الق أخاك فسلم عليه فإن رد عليك السلام اشتركتما في الأجر فإن لم يرد عليه برئ المسلم من الإثم وباء به الآخر
تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبدا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال اتركوا أو اركوا هذين حتى يفيئا
من أشاع على امرئ مسلم كلمة باطل ليشينه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه بها من النار حتى يأتي بنفاذها
رجلا قام من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في قيامه عجزا فقالوا يا رسول الله ما أعجز فلانا فقال رسول الله عليه السلام أكلتم أخاكم واغتبتموه
أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه
ما الغيبة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع فقال يا رسول الله وإن كان حقا فقال رسول الله عليه السلام إذا قلت باطلا فذلك البهتان
حدثني بأمر أعتصم به قال رسول الله عليه السلام قل ربي الله ثم استقم قال سفيان يا رسول الله ما أكثر ما يخاف علي قال هذا وأشار إلى لسانه