أخبرني بأمر أعتصم به فقال رسول الله عليه السلام أملك عليك هذا وأشار إلى لسانه قال عبد الرحمن بن الحارث فرأيت ذلك يسيرا وكنت رجلا قليل الكلام فلما أفطنني له إذا ولا شيء أشد منه
من وقاه الله شر اثنين ولج الجنة ما بين لحييه وما بين رجليه ما بين لحييه وما بين رجليه ما بين لحييه وما بين رجليه
امرأة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها بلسانها قال لا خير فيها هي في النار وقيل فامرأة تصلي المكتوبة وتصدق من أثوار الأقط ولا تؤذي أحدا بلسانها قال هي في الجنة قال وأخبرني خالد بن حميد عن من حدثه
الله يقول إني لست كل كلام الحكيم أتقبل ولكني أتقبل همه وهواه فإن كان همه وهواه فيما يحب الله ويرضى جعلت صمته حمدا لله ووقارا وإن لم يتكلم
الله لا يحب هذا وضربه يلوون ألسنتهم للناس لي البقرة لسانها في المرعى كذلك يلوي الله ألسنتهم ووجوههم في جهنم يوم القيامة