قال في غزوة العسرة من ينفق نفقة متقبلة والناس يومئذ معسرون مجهدون فجهزت ثلث ذلك الجيش من مالي قالوا اللهم نعم
غفر الله لك يا عثمان ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما أبديت وما هو كائن وما يكون إلى يوم القيامة
من زاد بيتا في المسجد فله الجنة ومن جهز جيش العسرة فله الجنة قال ففعل ذلك عثمان بن عفان فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما ضر عثمان ما عمل غفر الله لك يا عثمان ثم ذكر مثل حديث أبي إبراهيم
إن لكل نبي رفيقا يوم القيامة ورفيقي عثمان بن عفان قال يعني طلحة أما إذ نشدتني بالله عز وجل فقد كان ذلك
لما عرج بي إلى السماء دخلت جنة عدن فوضع في كفي تفاحة قال فانفلقت عن حوراء مرضية كأن أشفار عينيها مقاديم أجنحة النسور فقلت لمن أنت فقالت أنا للخليفة المقتول من بعدك عثمان بن عفان