نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال من يجهز هؤلاء غفر الله له فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاما ولا عقالا قالوا اللهم نعم قال اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد ثم انصرف
تهيج على الأرض فتنة كصياصي البقر فمر رجل متقنع فقال هذا وأصحابه يومئذ على الحق فقمت إليه فأخذت بمجامع ثوبه فقلت هو ذا يا رسول الله قال هو ذا فإذا هو عثمان بن عفان
لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل كفر بعد إسلامه أو زنى بعد إحصانه أو قتل نفسا بغير نفس فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام قط ولا أحببت أن لي بديني بدلا منذ هداني الله ولا قتلت نفسا فبم يقتلوني
ألا أبو أيم ألا ولي أيم ينكح عثمان إني أنكحته ابنتي ولو كانت عندي ثالثة لأنكحته وما أنكحته إحدى ابنتي إلا بوحي من السماء
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لفرد إلا لعثمان بن عفان فإني رأيته يعني يدعو حتى رأيت ضبعيه
ذكر فتنة فقربها فجاء رجل متقنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يومئذ ومن تبعه على الهدى قال فلحقته فأخذت بضبعيه فميلته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت هذا يا رسول الله قال هذا فنظرت فإذا هو عث
أغمي عليه فقلت أفرغ قلت لا أدري فأفاق فقال افتحوا عنه فقلت أبي فسكت فقلت أنت أبي فسكت فأغمي عليه ثلاثا أقول له مثل ذلك فقلت أتعلمين أن على الباب لرجلا ما هو بأبي ولا بأبيك فانظري من هو فإذا هو عثمان ب
تكون بعدي فتن وأمور وأحداث قلنا فأين المنجا منها يا رسول الله قال إلى الأمين وحزبه وأشار إلى عثمان بن عفان فقام الناس فقالوا قد أمكتنا البصائر فائذن لنا في الجهاد فقال عثمان عزمت على من كانت لي عليه ط
أرحم هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وذكر الحديث وقال في آخره وإن أشد هذه الأمة بعد نبيها حياء عثمان بن عفان
جاء عثمان يعني ابن عفان بدنانير فصبها في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلبها بيده ويقول ما على عثمان بن عفان ما عمل بعد هذا
يهجمون على رجل يبايع الناس معتجر ببرد حبرة من أهل الجنة فهجمنا على عثمان وهو معتجر ببرد حبرة يبايع الناس
يتجهز إلى غزوة تبوك وفي كمه ألف دينار فصبها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ثم ولى قال عبد الرحمن فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقلبها بيده في حجره ويقول ما ضر عثمان ما عمل بعد هذا أبدا حدثنا جعفر قا